تعرف على وصايا الرسول للمسلمين يوم الجمعة

18 ديسمبر، 2020 | بتوقيت 11:06 ص

كتب: علاء الدرديري

إن للدعاء أهمية وفضل كبير في حياة كل إنسان مسلم، فهو من أكثر العبادات التي يحبها رب العالمين سبحانه وتعالى، وهو الصلة الواصلة بين العبد وربه، وبه تكفر الذنوب والمعاصي وترفع الدرجات، وتتجلى أهمية هذه العبادة العظيمة في يوم الجمعة، لما لهذا اليوم من أهمية ومنزلة كبيرة عند المولي عز وجل.

كما أن دعاء يوم الجمعة من السنة، وكان الرسول الكريم يحرص على القيام ببعض الأعمال يوم الجمعة، ومنها: الاغتسال والتطهر، والتطيب برائحة جميلة قبل الخروج لأداء صلاة الجمعة، التسوك والتكبير خلال الذهاب للمسجد، قراءة سورة الكهف ، كما كان صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء في مثل هذا اليوم المبارك، ولاسيما أن فيه ساعة يستجاب فيها الدعوات، ومن أدعية الرسول يوم الجمعة:

• رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ. اللّهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك، اللّهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضى.

• اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تهوّن به على مصائب الدنيا.

• اللهُم فرج لكل صابر وشفاء لكل مريض ورحمة لكل ميت واستجابة لكل دعاء دعاء الجمعة مستجاب إن يوم الجمعة من الأيام المباركة التي لها فضائل متعددة: ففيه ساعة تفتح فيها أبواب السماء، و يُستجاب فيها الدعاء ويقبل الرجاء، قال صلي الله عليه وسلم “فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا ، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ“.

ومن فضائل هذا اليوم، أن فيه صلاة الجمعة التي تعتبر من أفضل الصلوات التي يؤديها المسلم، كما أن سورة الكهف لها فضل عظيم، ومن مات يوم الجمعة أو ليلته فقد وقاه الله فتنة القبر، وما يميز هذا اليوم أنه اليوم الذي خُلِقَ فيه سيدنا آدم وفيه تقوم الساعة، قال صلوات الله وسلامه عليه “خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ“.

وقد أوصانا الرسول الكريم، بالإكثار فيه من الدعاء والصلاة وقراءة الأذكار والتصدق، وما غير ذلك من العبادات الأخرى التي من شأنها تزيد من تقرب العبد بخالقه لمحو سيئاته وزيادة حسناته، ويمكن للمسلم أن يلتمس ساعة الإجابة ويدعو بما يشاء من الأدعية وأن ينتقي الكلمات السهلة البسيطة بعيداً عن التكلف والمبالغة.

الوسوم
إغلاق