نبشوا قبرها وحرقوا جثتها.. القصة الكاملة لموظفة حلوان المتوفاة بكورونا

7 أبريل، 2021 | بتوقيت 11:39 ص

كتب: هدير مقابل

في واقعة تجردت منها كل مشاعر الإنسانية وبشكل مفاجئ، تلقت أجهزة الأمن بلاغًا من أسرة موظة تعمل بمستشفى حلوان العام، يفيد بأن ابنتهم المتوفاة منذ عدة أيام متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد، قد تم نبش قبرها وحرق جثمانها وتركه متفحمًا بجانب المقبرة.

المجني عليها “م.أ” تبلغ من العمر 40 عامًا، تمارس عملها في مكتب شؤون المرضى مستشفى حلوان العام، وتقيم في المشروع الأمريكي في حلوان، رحلت منذ أيام بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ودُفنت بقبرها الواقع بمدينة حلوان.

بعد تلقي القسم بلاغًا من أسرة المجني عليها بالواقعة، كثفت المصادر الأمنية بمديرية القاهرة تحت إشراف اللواء أشرف الجندي، مدير الأمن جهودها لكشف غموض الواقعة مجهولة الجاني والأسباب، كما يعمل فريق بحث عالِ المستوى بقيادة اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة بالتعاون مع المقدم محمد السيسي رئيس مباحث حلوان على كشف غموض الواقعة.

وبعد تلقي البيان تمت معاينة المقبرة من قبل المصادر الأمنية وتبين صحة الواقعة وأن المقبرة تم فتحها بالفعل، وجار الآن تفريغ الكاميرات بهدف تسريع عملية البحث عن الجناة وضبطهم.

واستدعت الجهات المعنية بالتحقيق في الواقعة أسرة الممرضة الراحلة، لاستماع أقوالهم في محاولة للوصول لطرف خيط يساعدهم على الوصول للجناة، ومعرفة ما إذا كان هناك خلافات بينها وبين أطراف أخرى في محيط عملها أم لا.

وأكد زملاء الضحية المقربين منها بمكتب شؤون المرضى بمستشفى حلوان العام، خلال الإدلاء بأقوالهم حول الواقعة، أن الراحلة ليس لديها عداءات مع أحدهم لافتين أنها كانت تتمتع بسلوك وأخلاق وسمعة طيبة، الأمر الذي جعل تلك الواقعة تمثل صدمة بالنسبة لهم، فلم تكن صديقتهم يومًا طرف في مشكلة أو صراع ما

ونعى الدكتور حاتم المرسي مدير مستشفى حلوان العام، إحدى العاملات بالمستشفى، إثر الإصابة بفيروس كورونا ودفنها بالمقابر بمنطقة حلوان.

الوسوم
إغلاق