الأسعار تصيب هدايا سوق العشاق بالركود في طهطا … والغرفة التجارية ترد

محمود إبراهيم

14 فبراير، 2020 | بتوقيت 7:10 ص

كتب: محمود إبراهيم

شهدت محال بيع الهدايا والإكسسوارات بمركز طهطا شمالي محافظة سوهاج إقبالاً ضعيفًا من المواطنين الراغبين في شراء الهدايا بالتزامن مع احتفالات عيد الحب “الفلانتين”، والذي يوافق 14 فبراير من كل عام، وأرجع الباعة وأصحاب المحال ضعف الإقبال إلى ارتفاع أسعار الهدايا الخاصة بالمناسبة مقارنة بالأعوام السابقة.

وعن حركة بيع وشراء الهدايا يقول محمد سمير، صاحب محل هدايا بمركز طهطا إن الإقبال هذا العام لم يختلف كثيراً عن الاعوام الخمس الماضية، مضيفًا أن الإقبال كل عام يقل عن العام السابق له، مشيرًا إلى أن المواطن العادي بات لا يملك الرفاهية الكافية التي تجعله قادر علي شراء الهدايا في مختلف المناسبات وليس عيد الحب علي وجه الخصوص، بسبب الارتفاع الشديد في أسعار السلع والاحتياجات الضرورية.

فيما قال شنودة جمال، صحب محل هدايا وإكسسوارات بمدينة طهطا إن غالبية الشباب ليس في طهطا وسوهاج بل في محافظات الصعيد بشكل عام لا يحرصون علي الاحتفال بعيد الحب مقارنة بمحافظات الوجه البحري والقاهرة.

وقال محمد رجب، بائع في أحد محال الهدايا بمركز طهطا إن أسعار الهدايا تتفاوت بشكل كبير علي حسب القدرة الشرائية للفرد وتتراوح ما بين 50 جنيهًا وحتى 1000 جنيهًا، إلى جانب هدايا أخرى تصمم طبقًا لاحتياجات الزبون، والتي يجاوز سعرها هذه الأرقام، مضيفًا أن أبرز الهدايا التي تشهد إقبالا في عيد الحب تتنوع الدباديب والقوب الحمراء وساعات اليد.

وتابع “رجب” أن أكثر الفئات العمرية إقبالاً على شراء الهدايا هي من عمر 17 عامًا حتى 30 عامًا، كما يوجد إقبال ضعيف من الأشخاص الذين تخطوا الأربعين عامًا والذين يحرصون على تقديم الهدايا لزوجاتهم في احتفالات “الفلانتين”.

وحول ارتفاع الأسعار أكد بركات صفا، نائب رئيس شعبة الهدايا ولعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية وجود ارتفاع في أسعار الهدايا هذا العام 10% مقارنة بالعام الماضي رغم تراجع الدولار الفترة الماضية، موضحًا أن ذلك يرجع لارتفاع قيمة الشحن البحري نهاية العام الماضي من 1400 دولار إلى 4400 دولار للحاوية الواحدة والذي أثَّر بشكل سلبى على الأسعار.

مشيرًا إلى أن حجم الإقبال على شراء الهدايا المتعلقة باحتفالات عيد الحب العالمي انخفض هذا العام بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي، كما انخفضت كمية استيراد الهدايا من الخارج بنسبة كبيرة تصل إلى 50%.

وأكد نائب رئيس شعبة الهدايا أن أغلب المستوردين هذا العام عزفوا عن الاستيراد، ويرجع ذلك لقوانين الاستيراد الجديدة، وأن حجم الواردات تراجع بصورة كبيرة لعدة أسباب، أبرزها القيود التي تم فرضها على عملية الاستيراد، بالإضافة إلى ارتفاع الجمارك، لافتًا إلى أن الإقبال على الشراء منخفض وأن التجار يعتمدون بشكل كبير على المخزون الراكد من هدايا العام الماضي.

 

الوسوم
إغلاق