الأزهر يجيب: هل يجوز إقامة صلاة جماعية فى العالم من أجل “كورونا”؟

3 مارس، 2020 | بتوقيت 2:38 م

كتب: هدير مقابل

انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيس بوك وتويتر” والمدونات، خلال الساعات الماضية، دعوات تطالب المسلمين بأداء الصلاة الجماعية في توقيت موحد اليوم الثلاثاء، استغاثة ودعاء لله برفع وباء كورونا عن الأرض، بعد انتشاره بشكل متزايد في العالم.

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حكم الشرع في التضرع والصلاة من أجل “كورونا”، مشيرًا إلى أن الشرع الشريف جاء للحفاظ على حياة الإنسان، وعمارة الأرض؛ لذا من فضل الله ورحمته أن شرع للمسلمين الصَّلاة والدُّعاء لرفع البلاء والوباء.

وأضاف المركز أنه من هديه وسنته -صلى الله عليه وسلم- القنوت في الصلاة عند النوازل العارضة التي تحلُّ بعموم المسلمين، وذلك كانتشار الأوبئة والأمراض، وحدوث المجاعات.

انتهى المركز إلى القول أنه بناءً على ما سبق فلا مانع من الاجتماع للصَّلاة والدُّعاء فيها؛ والتَّضَرُّع واللجوء إلى الله –عز وجل- لرفع البلاء والوباء (كَوَبَاء كورونا)، وأن ينجِّي النّاس منه ومن كل بلاء وشر؛ فلا ملجأ لنا إلا هو سبحانه، ولا كاشف للضر إلا هو جلَّ شأنه، قال –تعالى-: ” قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ * قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ….”.

الوسوم
إغلاق