خيانة صديق .. نهاية العشيقان كتبها الشيطان .. تخلصا من الزوج ليخلو لهما الجو

28 يونيو، 2020 | بتوقيت 9:45 م

كتب: محمد ابو رشوان

لقد تزوجها وعاش معها في إحدى قرى محافظة سوهاج الهادئة ، حيث الحياة العادية هما زوجين وكأي زوجين في الريف هكذا تقول وقائع الحياة بينهما ، يوم حلو ويوم مر وتستمر الحياة على منوالها المعتاد بينهما ، لكن الشيطان تدخل

لعب في رأس الزوجة التي استجابت لصديق زوجها وتحركت بشكل غرائزي لتهدم كل شي، ويسقط الكهف على رأسها  ورأس زوجها .. وجعلت كل ركن في البيت شاهد على خيانتها  ، فالصديق خان وخاذل زوجة صديقه

في البداية لم تعره انتباها .. فلا يصح  لها أن تتحدث مع أغراب .. لا سيما لو كانت متزوجة  إلا أنها أخطأت عندما ابتسمت له وراحت تستجيب لنظراته .. والابتسامات جلبت كلمات تجاوبت معه ولما لا ! ومن طبع  البعض من النساء الخيانة ، فمن النظرات بدأت الهمسات وسرعان ما تطورت إلى إعجاب سكن في قلبها ، ورمى بها في براثن الخيانة المكبوتة

ويختلق الصديق الفرص لمقابلة زوجة صديقه ، ومن أول لقاء على انفراد شعر باستجابة كاملة حتى ولو كان لقاء ، ومن اللقاءات جاءت المحرمات ، لكن من بعيد ، فأصبحت لا تستغني عن الحديث معه .. تعيش مع زوجها جسدا ومع عشيقها روحا

وبدأت تفوح رائحة العشيقان على مضض بين الجيران بعد أن وقعا في شباك الحب الحرام الذي لاحظه العاصي والداني ، وبدأت همسات اهالى القرية خاصة انه كان يختلق الفرص أو الفترات التي لم يكن فيها الزوج موجودا ، وتتواصل اللقاءات التي تتكسر فيها المحرمات لينغمسا في الحرام ، يحدث ذلك والزوج لا يعلم طيلة تلك الفترة ، ومن بدأ بخطيئة فليتحمل وزرها ،

فكان لابد من تلك العلاقة من نهاية لكنها نهاية كتبها الشيطان ونفذها العشيقان وراح ضحيتها زوج بريء ، فبعد أن انغمسا في اللقاءات المحرمة فكرا في طريقة للخلاص من الزوج الذي يقف حائلا بينهما !! ولم يستغرق التفكير كثيرا، فالشيطان خطط وانتهى

وفى إحدى الليالي المحرمة همست الزوجة في أذن عشيقها بان ذلك سيقرب المسافة إليه وسيكونا في بيت واحد وهذا هو المراد ! ياله من تفكير شيطاني .. قاختار المكان والزمان لتنفيذ الجريمة وقال لها العشيق كله تمام يا هيام .

و يتلقى اللواء مدير امن سوهاج بلاغا يفيد بعثور الاهالى على جثة شاب في العقد الثالث من عمره ملقى في الزراعات وبكامل ملابسه.

تم تشكيل فريق توصل الى ان  أن الجثة لشاب من احدى قرى محافظة سوهاج وان تقرير الطبيب الشرعي أكد أن سبب الوفاة اسفكسيا الخنق ، ويمسك رجال المباحث بخيوط القضية في أن صديقه كان دائم التردد على منزل القتيل ، وتردد أن ثمة علاقة بينه وبين الزوجة

واستطاع امن سوهاج  في فك اللغز بعد أن أظهرت الزوجة بدموع التماسيح حزنها الشديد على وفاة زوجها ، وإنها لا تعرف ماذا حدث له ، لكن مع تحريات إدارة البحث الجنائي وجمع المعلومات وتنشيط المصادر السرية فقد أمكن التوصل إلى الحقيقة الكاملة لتلك الجريمة حيث بدأت أصابع الاتهام تشير إلى الزوجة ، فتم استصدار إذن من النيابة للقبض عليها

وتم إيفاد قوة من رجال المباحث إلى منزل الزوجة وبمواجهتها بتهمة قتل زوجها انهارت معترفة بتفاصيل الجريمة حيث أقرت بأنها وضعت أقراص مخدرة في كوب شاي  لزوجها واضطرت لذلك بعد أن تحولت الحياة بينهما إلى جحيم، وأن من ساعدها في ارتكاب الجريمة هو عشيقها لكي يتمكنا من الزواج

فصدر أمر بالقبض على العشيق والذي أقر أن الزوجة هي من ألحت عليه ليقوم بقتل المجني عليه واعترف بأنه أتفق مع الزوجة علي التخلص من زوجها وبعدها يتزوجا وأنه قام بخنق المجني عليه وحمله وإلقائه في الزراعات بعد أن تم تخديره ، ويتم حبسهما خلف القضبان ليتجرعا مرارة العشق الحرام

الوسوم
إغلاق