فضيحة كبرى أدت لاستقالة الرئيس الـ37 للولايات المُتحدة.. تعرف عليها

8 أغسطس، 2020 | بتوقيت 3:00 م

كتب: إسراء ناصر

فضيحة كبرى حدثت في مثل هذا اليوم 8 من أغسطس منذ 46 عامًا، أدت إلى استقالة الرئيس الـ37 للولايات المُتحدة الأمريكية، “ووتر جيت” الفضيحة الأكبر في تاريخ الولايات المُتحدة السياسي.

ريتشارد نيكسون، رئيس الولايات المُتحدة الأمريكية السابع والثلاثون، بعد إن كان نائب الرئيس الأمريكي السادس والثلاثون، ولد في ولاية كاليفورنيا وتخرج في كلية الحقوق من جامعة دوك بدولة تركيا عام 1937، ثم عاد إلى محل ولادته؛ لمُمارسة المحاماة.

وذهب برفقة بات نيكسون، زوجته، إلى نيويورك للعمل في الحكومة الفيدرالية عام 1942، وخدم في القوات البحرية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية.

قصة حياته:

  • عام 1968 فاز الرئيس ريتشارد نيكسون بصعوبة شديدة على منافسه الديمقراطي همفري، بنسبة 43.5% إلى 42%، مما جعل موقف الرئيس ريتشارد نيكسون أثناء معركة التجديد للرئاسة عام 1972 صعباً جداً، وقرر التجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المُنافس في مبنى ووترغيت.
  • وفي الـ27 من يونيو 1972 ألقي القبض على 5 أشخاص في واشنطن بمقر الحزب الديمقراطي وهم ينصبون أجهزة تسجيل مموهة, وكان البيت الأبيض قد سجل 64 مكالمة، فتفجرت أزمة سياسية هائلة وتوجه الاتهام إلى الرئيس نيكسون.
  • وفي الـ 28 من يناير 1974أدين بتهمة الكذب على الـ FBI وتورطه في القضية فاستقال على أثرها وتمت محاكمته وبعد توالي الرئيس جيرالد فورد تم اصدار قرارا بالعفو عنه،وقد تركت الفضيحة الفضيحة انطباعاً سيئاً لدى العامة عن حقيقة العمل السياسي.
الوسوم
إغلاق