“الشهد والدموع ” رفضت ان يتزوج زوجها من أخرى .. فغرقت فى بحر الندم

13 نوفمبر، 2020 | بتوقيت 2:02 م

كتب: محمد ابو رشوان

جاء تفتيشا على مديرة بأحد المصالح الحكومية .. وجد النضارة في وجهها وجدها كزهرة جميلة في البستان.. الابتسامة الجميلة تعلو وجهها

ومرت الأيام والشهور سنة بل سنتين ليذهب الى ذلك المكان للتفتيش مرة اخرى.. لكن تلك المرة يرى تلك المديرة الوجه شاحب وكأن شيئا ما حدث لها ، شعر بتغير كبير ..الوجه ليس كما رأه من قبل ..دفعه فضوله للسؤال بعد ان استأذنها قائلا اعذرينى يا استاذة أرى الهموم عليك غير المرة السابقة
سكتت بدمعة حزينة قالت يا استأذي
“أنا متزوجة من مهندس عن قصة حب كانت حياتنا كرواية جميلة بدأنا قصة الحب بالزواج جعلني أعيش اسعد أيام حياتي يذهب للشغل وانا في البيت ومرت سنة ، اقترحت عليه ان اعمل قال لي كيفما تريدين ..تقدمت للعمل والحمد لله تم قبولي ثم تعييني ومرت السنوات بحلوها ومرها وما اكثر الحلو فيها 

كان زوجي فيه كل الصفات التي تتمناها اية امرأة ناهيك على انه ناجح في عمله ، لم ننجب حتى جاء ذات مرة وقال لي انه يرغب في الزواج لانجاب طفل أقوم بتربيته انا قال تعرفين اننى احبك ولا يمكن ان استغنى عنك ..لكن اريد ولد يحمل اسمى وانت تكونين والدته وكل شيء ، نظرت اليه وقلت موافقة بشرط الطلاق ان تطلقني.. كنت اعرف ان الخيار مستحيل واعرف حبه لي. لم يفكر كثيرا قال لا يمكن ان استغنى عنك

مرت الأيام والشهور واثناء سير زوجي على الطريق بسيارته حصلت له حادثة توفى على اثرها.. طبعا الحزن كان كبير لكن الحزن الأكبر ان أبناء اخوته كلهم جاءوا للحصول على للميراث.. كانت ثروته كبيرة بالإضافة الى الفيلا التي كنت أعيش فيها.. قلت لهم موافقة على تقسيم الميراث لكن كان شرطي ان اخذ الفيلا لكن أبناء اخوته رفضوا قالوا لك الربع في كل شيء.. عرضت عليهم ان اشترى باقي الفيلا رفضوا. .عرضت عليهم التنازل عن نصيبي كله مقابل ان احصل على الفيلا المكان الذي كنت أعيش فيه مع زوجي رفضوا بشدة.

عشت اصعب أيام حياتي لم استطع ان اتكيف مع الوضع مما اضطروني الى ان اترك الفيلا واعيش في شقة بعد ان جعلوا حياتي جحيما، وقلت لنفسي او اشعر بانني ارتكبت ذنبا في حق زوجي بعدم الموافقة على زواجه فلو وافقت وانجب ابنا ما كان ان يحدث لي ذلك وما كان لأبناء اخوته ان يفعلوا معي ذلك.. إنها عظة وعبرة لكل أمرأة 

الوسوم
إغلاق